Monday, December 24, 2012

معلومات تُنشر للمرّة الأولى عن ولا دة المسيح... عالم يهودي إكتشف بيت لحم اللبنانية واسرائيل تطمرها

الاب يمين يكشف معلومات تُنشر للمرّة الأولى عن ولا دة المسيح. عالم يهودي إكتشف بيت لحم اللبنانية واسرائيل تطمرها...
بول باسيل -  عن موقع ايلبنانيون - الخرائط والوثائق -أمضى الجليل يوسف يمين حوالي 21 عاماً من حياته منقباً، ومدققاً، وقارئاً، ومفتشاً، وباحثاً عن بيت لحم اللبنانية.. وبات معلوماً أنّ جنى تلك الأبحاث العلمية أصبحت موثقّة لأيّ قارئ جادّ وباحث في كتابه "المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية" الصادر منذ العام 1999، وفيه كلّ الحقائق التاريخية والجغرافية والتوبونومية والتوبولوجية..

ما يكشفه الجليل يوسف يمين، في لقائه مع فريق عمل موقع ايلبنانيون، الذي التقاه في زغرتا في مناسبة ميلاد السيد المسيح، وجود عالم أثار يهودي من أصل الماني يُدعى "افيراي أوشري" يؤكد وجود بيت لحم لبنانية أيضاً بالوقائع والمستندات، فالأخير عاينها عن كثب نتيجة مهمّة بحثية علمية من قبل الحكومة الإسرائيلية.. والجديد الذي يكشفه الينا كاهن زغرتا، هو أنّ بيت لحم تلك، طمرت اسرائيل عن قصد آثار المغارة لطمس الحقيقة.. ويشير يمين الى أنّ العالم اليهودي "اوشري" نقل اليه بواسطة راهبة، كافة المستندات العلمية والصور الفوتوغرافية اليه بلغات أربع.. واليكم القصة
:

تبدأ القصة مع الأب يمين الذي طلب من إحدى راهبات "المحبة العازرية" المتواجدة في فلسطين (اسرائيل)، التفتيش عن مغارة بيت لحم الواقعة في الجليل، والتي تقع تحديداً جنوب الناقورة (حوالي 30 كلم)، يقول: "إعتاد الإكليروس الإهدني على الإجتماع فيما بينهم مرّة في العام، طلبت من الراهبة المتواجدة في فلسطين في العام الذي ستقضيه في اسرائيل، التوجّه الى مكان محددّ، للتأكد من وجود بيت لحم اللبنانية، والمكتشفة من قبلي نتيجة أبحاثي العلمية وقراءاتي الموثقة، طالباً منها تصوير المعلم إذا أمكن"، يضيف يمين مبتسماً "إستخفّت الراهبة بقولي، ولكنّها قبل مجيئها الى لبنان، عاينت المكان المحددّ من قبلي، بيد انّها تفاجأت بوجود معلمٍ واضح في منطقة الجليل مكتوب عنه باللغة العربية والإسرائيلية "بيت لحم".. يتوقف يمين قليلاً ويقول: "إسم داريا متواجدة في لبنان في أربعة امكنة، كذلك إدّه، هناك بلدة في قضاء البترون وأخرى في قضاء جبيل". ويضيف: "حاولت الراهبة الإستفهام والإستطلاع عن الموضوع، فنُمي اليها التوجّه الى عالم آثار يهودي من أصل الماني ينقّب في المكان، ولما حاولت استنطاق العالم عن الموضوع، شارحة له أنّه يوجد كاهن ماروني (الأب يمين) يقول إستناداً الى قراءاته، أنّ السيّد المسيح ولد في بيت لحم الواقعة في الجليل، كان تأكيد مطلق من قبل عالم الاثار اليهودي.. وتنقل عنه الراهبة، قوله: "للأسف لا يزال معظم المسيحيين يصدقون اليهود في مسألة ولادة المسيح، وسبب هذا اللغط كله لتقريب موطئ ولادة المسيح الى اورشليم..".

يكمل يمين سرد القصة: "طلب العالم اليهودي من الراهبة إمكانية التواصل معي، ولكن الراهبة ابلغته تلقائياً، رفضي المبدئي التواصل مع اليهود.. عندئذٍ أودع الراهبة ملفاً كاملاً عن بيت لحم اللبنانية لإيصاله اليّ". ويقول الأب يمين: "وهذا كان، الملف دقيق للغاية، وهو بلغات أربع، الماني – فرنسي – عربي – سرياني، وفيه كافة التفاصيل عن موقع بيت لحم – الجليل مع الصور الفوتوغرافية، وقد استندت الى بعضها في كتابي "المسيح ولد في لبنان".

ويخبرنا الأب يمين، أنّه في كتابه الموثّق لم يكشف إسم العالم اليهودي، فيقول: "إسمه "افيراي اوشري" هو عالم يهودي من أصل الماني.. وقد كشف مؤخراً بعد صدور كتابي من خلال مجلة "Le Monde de la Bible" (المجلة الكاتوليكية المتخصصة بالعلوم والأثار الدينية) أنّ بيت لحم الجليل - الكنعانية - هي المهد الحقيقي الذي ولد فيه السيّد المسيح، وتشير المجلة المسيحية ايضاً، الى أنّ كتّاب الأناجيل المقدسّة، تحدثوا عن ولادة المسيح في بيت لحم اليهودية لتقريبها قليلاً من اورشليم..".

سألناه عن غاية إرسال تلك المعلومات وهذه الملفات اليه، يجيب: "قبل مجيء الراهبة اليه والتحدث معه عن الموضوع، طلبت منه مديرية الاثار في اسرائيل المساعدة لإكتشاف بيت لحم الحقيقية، ومع وضع كافة الدراسات موضع التنفيذ، وتصويرها وتوثيقها، علم أنّ الإسرائيليون عازمون على طمس هذه الحقيقة، وهذا ما حصل بالفعل، إذ عمدت اسرائيل على طمر أثار مغارة بيت لحم – اللبنانية حيث مكان ولادة السيد المسيح، وتعبيد طريق إسفلتية فوقها لطمس الحقيقة عن المسيحيين واللبنانيين تحديداً..".

يعلّق الأب يمين على الحادثة قائلاً: "لم يعد جائزاً بعد الآن كبت الحرية والفكر، حالياً هناك مساعي جادة لترجمة كتابي الى اللغات الإنكليزية والفرنسية والإسبانية لتلاقي بعض الكتب الصادرة في الأجنبية، ومن اجلّ حثّ المسيحيين إكتشاف الموقع ومعاينته..". ويضيف أبو المردة: "هذا العالم اليهودي نقل الأمانة العلمية الينا، وابحاثه لاقت ابحاثي.. والسلطات الدينية في الفاتيكان عاينت كتابي، وراديو "الفاتيكان" أجرى مقابلة معي عن الموضوع والجميع يؤكد أنّ مسألة كتابي والمسائل الواردة فيه هي وقائع تاريخية علمية موثقة..".

ولإثبات المؤكد، يطلب الأب يمين منّا، ومن ايّ قارئ فتح العهد القديم بأنفسنا، وقراءة سفر "يشوع" الفصل 19 العدد 15 على سبيل المثال، وفيه:
1 وخرجت القرعة الثانية لشمعون، لسبط بني شمعون حسب عشائرهم، وكان نصيبهم داخل نصيب بني يهوذا. 2 فكان لهم في نصيبهم : بئر سبع وشبع ومولادة ... وقطة ونهلال وشمرون ويدالة وبيت لحم. اثنتا عشرة مدينة مع ضياعها...

يتوقف الجليل يمين ليقول، ما تفسّره الكنيسة الكاتوليكية (النسخة الكاثوليكية الجديدة دار المشرق، بولس باسيم - النائب الرسولي للاتين - بيروت في 7 تشرين الثاني 1988)، في المدخل الى سفر يشوع – ص 418 - 419، أنّه إذا عدنا الى نصّ يشوع الذي نحن الآن بصدده، والى الآية 15 التي تذكر بيت لحم، نرى النسخة الجديدة تسارع الى التعليق على هذه الآية بالذات، وعلى اسم بيت لحم الوارد فيها، فتقول بالحرف الواحد: "غير بيت لحم التي في يهوذا (أي المعروفة اليوم)، وكانت في الجليل الاسفل…" (النسخة الجديدة، سفر يشوع 19: 5، والحاشية رقم 2، ص 452). وهكذا اذاً تعترف النسخة الكاثوليكية الجديدة بأن هناك مدينة اسمها بيت لحم في شمال فلسطين، في ارض زبولون أي في الجليل. وتعترف ضمناً انها مدينة كنعانية "بقراها" اذ انها تذكرها في عداد المدن التي سيسكن فيها سبط زبولون وتقول عنها "انها غير بيت لحم التي في يهوذا" أي المعروفة اليوم.
بعض الحقائق الأخرى:مئات الحقائق تثبت نسب المسيح البشري – الإنساني للبيئة الكنعانية الأسينية ولكننا نكتفي بتعداد بعضها:
- المؤرخ الفرنسي "ارنست رينان" يعتبر أنّ المسيح عاش في لبنان، يقول: "العذراء مريم بعد موت يوسف عادت الى قريتها قانا الجليل في لبنان.. والمسيح عاش في لبنان واعجوبته الأولى كانت حيث تربّى ونشأ".

- يقول المؤرخون القدماء من بينهم العرب، "الطبري" على سبيل المثال، أن مريم العذراء كانت تخدم في معبد كنعاني أسيني في جبل الكرمل"، وزيادة في التأكيد، جاء في سفر الأناشيد عن مريم العذراء في العهد القديم: "هَلُّمي معى من لبنان يا عروس معى من لبنان. انظرى من رأس أمانة، من رأس شنير وحرمون من خُدور الأسود من جبال النمور" (نشيد الأناشيد ٤/ ٨).

- الحضارة الكنعانية الكونية، حضارة "ايل كانت تُمهّد وتنتظر مجيء المسيح، ووفق تلك الحضارة بشارة المسيح هو عمانوئيل أي "الله معنا"، وجاء في العهد الجديد: "ها إنّ العذراء تحمل فتلد إبناً يسموّنه عمانوئيل ايّ الله معنا" (متى 1/ 23 نقلاً عن اشعيا 7/ 14)

- علماء آثار غربيون يؤكدون أنّ بيت لحم اليهودية، القريبة من أورشليم (12 كلم)، بنيت عام 300 أو 400 ق.م. فيما  "بيت لحم" الجليل - أفراتا - التي تقع شرق شمال جبل الكرمل (أرض لبنان - 30 كلم جنوب الناقورة) كانت تتبع قضاء صور، وهي التي ذكرت عشرات المرات في العهد القديم قبل ظهور بيت لحم اليهودية (سفر التكوين 35: 16-20؛ سفر يشوع 15: 59؛ سفر القضاة 12: 8 وغيرها الكثير..)

- الديانة اليهودية لا تعرف المعمودية على الإطلاق بعكس الديانة الكنعانية، فكيف تُفسّر معمودية السيّد المسيح ويوحنا المعمدان؟!

- الجميع يقرّ أنّ المرأة اليهودية لا تخدم في الهيكل وهذه ليست حال مريم العذراء التي كانت تخدم في هيكل أسيني.

- يقول بولس الرسول في رسالته الى العبرانيين (6: 20) ".. دخل يسوع من أجلنا سابقاً لنا وصار عظيم كهنة للأبد على رتبة "ملكيصادق".. وإنّه من الثابت والمحققّ وكما يجمع كلّ المؤرخين اليوم أنّ ملكيصادق هذا هو ملك وكاهن كنعاني..
الخريطة الخريطة تعود للمطران يوسف الدبس سنة 1895 في كتابه تاريخ سوريا - برّ الشام – بالإمكان ملاحظة "بيت لحم اللبنانية عند رأس السهم الأعلى وبيت لحم اليهودية عند رأس السهم الأسفل، والمسافة الشاسعة بينهما". كما يظهر الى أيّ مناطق كانت تمتدّ ولاية صيدا في العهد العثماني وكانت تضمّ، بالإضافة الى جنوب لبنان بلاد صفد، سنجق عكا، الناصرة، قضاء حيفا في شمال فلسطين.


Wednesday, November 21, 2012




 جعجع ينصّب نفسه قائداً أوحد للقوات، وهذا الأمر فيه احتيال وتدجيل وكذب، لأنّ وصوله إلى رأس هرم القوات جاء نتيجة الغدر والعنف والقتل والتصفيات".


الحل باستقالة جعجع من القوات وتأليف لجنة.إيلي أسود: سلاح حزب الله يمنع التوطين ويشل انحراف سلاح المخيمات.. وأطالب بري بإيقاف راتب صقر

بول باسيل -
حوار صريح وعفوي وصادق، لا مواربة فيه، إنها صرخة ألم ناتجة من معاناة شبان لبنانيين لا يريدون لأبنائهم تذوق ويلات حرب لبنانية جديدة.. إيلي أسود صاحب بطاقة رقم 4 في القوات اللبنانية، ونائب رئيس هيئة قدامى ومؤسسي القوات، يخصّ قراء جريدة "الثبات" بحديث من القلب إلى القلب لتوجيهها إلى جميع اللبنانيين على اختلاف مشاربهم وطوائفهم.
كان اللقاء صريحاً وجريئاً لا مواربة فيه ولا تكلّف.. وليأتي الكلام موضوعياً كانت العودة للإرشاد الرسولي واتفاق الطائف والدستور ووثيقة حزب الله السياسية الصادرة عام 2009.

المشهد واضح جداً لحامل بطاقة رقم 4 في القوات اللبنانية إيلي أسود، الصورة بأبعادها المختلفة لبنانياً أو مسيحياً وبشقها المحلي أو الإقليمي - الدولي، نحن مشرقيون أبناء هذه الأرض المقدسة، ولبنان كمقرّ للأقليات هو وطن الرسالة والأنموذج الحضاري للشرق والغرب، كما يقول قداسة البابا الطوباوي يوحنا بولس الثاني، برأيه اليوم هناك صراع للحفاظ على الوجود المسيحي، وفي لبنان نظرتان مختلفتان، الأولى تريد وتدعم المسيحيين للحفاظ على اطلالتهم الحضارية المميزة، إنسجاماً مع تاريخ الموارنة والمسيحيين الذين حموا اللغة العربية من "التتريك"، يقول: "نحن مشرقيون لا غربيون، المسيح عاش هنا، وخصّ لبنان أولى عجائبه في "قانا الجليل"، يضيف أسود: "هناك منطق مسيحي آخر يُعكّز على منطق "الشريعة" الإسلامية للوصول إلى السلطة، وفي نهاية الأمر هذا المنطق يأخذنا عن علم أو جهل لمنطق دفع "الجزية" والـ"إشمل"، فيكون مصيرنا إمّا الذبح على الطريقة الأفغانية أو تغيير ديننا أو الهجرة.."، قاطعناه للاستعلام وللاستفهام؟ يردّ أسود بكثير من الجدية، "علينا العودة إلى الصراع السنّي – الشيعي الذي يُعمل على إذكائه في المنطقة، تاريخياً شهدت العلاقة المسيحية – الشيعية صفحات تعاون واستقرار أكثر ممّا كانت عليه مع السنّة، في ذاكرتنا الجماعية لم يتعرض الشيعي للمسيحيين، العلاقة مع الأخوة السنة (بحكم كونهم أصحاب السلطة تاريخياً) شابها جو مع التوتر مع كافة الأقليات، ونحن بصراحة مسيحيون وسنة على مدى 50 عاماً بعد الاستقلال فشلنا في بناء وطن حقيقي، دولتنا كانت مزرعة، وللأسف تآمر العالم كلّه على المسيحي وقبلت السنية السياسية بالتآمر عليهم لتغيير معادلة السلطة الداخلية، وأقحموا الفلسطيني الذي أراد من لبنان وطناً بديلاً له"، يتوقف أسود قليلاً ثم يتابع حديثه: "الحريرية السياسية اليوم تتحدث عن "لبنان أولاً"، هذا الفريق السياسي للأسف لا يرضى بالمشاركة في الحكم، اعتادوا الحكم بانفراد، رفيق الحريري دوّن على السراي الحكومي "لو دامت لغيرك لما آلت إليك"، يا ليت الحريرية السياسية تطبّق هذا الشعار، الرئيس سليم الحص يضع على مكتبه "يبقى المسؤول قوياً إلى أن يطلب خدمة لنفسه، هل آل الحريري يطبقون منطق الشراكة الوطنية، أم يمارسون سياسة أمراء الخليج؟ الفرد في المشيخات والمملكات لا يقترب من صاحب السمو لمسافة 50 متراً، التعاطي بمعظمه يكون من خلال المستشارين، ووفق منطق الهبات المالية".

يتذكّر أسود معاناة المسيحيين وضرورة توحيد الجهود اليوم للحفاظ على وجودهم، يقول: "طرد الرئيس سليمان فرنجية المبعوث الأميركي دين براون، إثر طلب الأخير قبول الهبات المالية (11 ألف دولار لكلّ عائلة) لتهجير المسيحيين من لبنان والإتيان بالبواخر، فكار ردّ سليمان الجدّ حاسم بقوله "لديّ ولدان (صبيان) والشيخ بيار الجميل لديه شابان، والرئيس كميل شمعون لديه شابان أيضاً، وخلفهم من خلفهم، يوم الذي نموت جميعاً بإمكانكم التصرّف وفرض إرادتكم علينا".

جائزة "اللوتو"
يعتبر أسود أنّ حراك هيئة قدامى مؤسسي القوات جاء نتيجة تقاعس القيادة الحالية من القيام بواجباتها، يقول: "ظهورنا العلني جاء في العام 2007، بعد غزوة السلفية الجهادية حلفاء السيّد جعجع للأشرفية في 5 شباط 2006، وبعد اعتدائهم على الكنائس والناس وأملاكهم، وجاء نتيجة سوء إدارة القوات اللبنانية تنظيمياً وإدارياً ومالياً، رقم بطاقتي "4"، قبلي لا يوجد غير كميل شمعون وبيار الجميل (الجدّ) وبشير الجميل ثمّ إيلي أسود، هل مسموح ألا يُسألا فادي افرام (رئيس القوات اللبنانية 13 أيلول 1982 و9 تشرين الأول 1984) على سبيل المثال عن مقاربة من ضحوا داخل القوات، حزب الكتائب اللبنانية رغم الصراعات الجذرية بين من تناوبوا على رئاسة الحزب، حافظوا على تعليق صور رؤسائهم من بيار الجميل إلى إيلي كرامي فمنير الحاج إلى جورج سعادة فكريم بقردوني، هناك أصول واحترام للذين سبقوك، للأسف جعجع ينصّب نفسه قائداً أوحد للقوات، وهذا الأمر فيه احتيال وتدجيل وكذب، لأنّ وصوله إلى رأس هرم القوات جاء نتيجة الغدر والعنف والقتل والتصفيات".

مسيرة القوات برأي أسود، لا يمكن حذفها من الوجدان المسيحي، القوات ليست حزباً، قالها الرئيس بشير الجميل ونحن نرددها من ورائه، "هذا الوجدان إمّا أن تربحه القوات وإمّا تخسره، مع بشير كانت القوات تحظى به، مع سمير خسرته، وإلاّ فما هو سبب نجاح العماد ميشال عون مرتين متتاليتين في كسروان وجبل لبنان بأكمله؟"، ويضيف أسود: "جعجع غير قادر على مخاطبة الكبار، فيستعيض عنهم بمحاكاة غرائز الصغار، فلهذا السبب أطلب من الجامعيين والطلاب الاضطلاع على سيرة كلّ شخص قبل التحزّب لأي سياسي، أمر آخر يجب التوقف عنده، من أين لجعجع كلّ هذه الأموال وهو الرجل الوحيد الذي لم يمارس أيّ مهنة؟"، يضحك أسود مستهزئاً "مارست عمل المحاماة لمدة 40 عاماً، واستلمت 4000 ملف، ولم أنشئ ثروة، ليس لحدّ علمي أنّ السيد جعجع ربح ورقة "لوتو"، والأستاذ الكبير غسان تويني نعت قصر معراب بالقلعة، رافضاً تكرار الزيارة".

برأي أسود على جعجع تحمّل ما اقترفه من جرائم، حظي بالعفو عام 2005، "عال"، عليه أن يقوم بمراجعة ذاتية، أطالبه باعتزال السياسة، وبأقل تقدير إنشاء لجنة مصغرّة من بعض الأشخاص الموثوق بهم لاستنهاض القوات وتصفية الأمور، سألناه عن الأسماء، يضحك قائلاً: "تصوّر أنّ جماعته تقول إنه لا توجد أسماء لدينا، هناك شخص واحد اسمه سمير جعجع، هو بشخصه مع زوجته يقودان القوات، عن أيّة ديمقراطية يتحدث جعجع، إنها أوتوقراطية حزبية".

معراب
عن التواصل وضرورته يقول أسود: "رفضت مقابلته في معراب، إثر الدعوى المقدمّة من قبلي على سمير جعجع أمام محكمة المطبوعات منذ سنوات، على خلفية قدح وذمّ من قبل موقعهم الإلكتروني، تناولوا شخصي بطريقة مسيئة ولا أخلاقية، فاتصلت بالنائب جورج عدوان طالباً منه تصحيح تلك المهزلة، فكان جواب الأخير أنّ سمير جعجع لا يقبل بالذي يحصل، ومع رفضهم إزالة الإساءة عن موقعهم والاعتذار، قدمت دعوى قضائية بحقّهم، لأنه لا يجوز التطاول على كرامات الناس، فأرسل جعجع وفداً ضمّ مدير مكتبه إيلي براغيت وشخصين من آل مطر والعازوري، وتمنوا عليّ سحب الدعوة بعد الإطراء والاحترام الذين تحدثوا فيه عن شخصي، على اعتبار أنّ الموقع الإلكتروني لحزب القوات اللبنانية، ينقسم إلى شقين؛ أحدهما في لبنان والآخر في أميركا، والحزب لا يمتلك سلطة الوصاية على من هم في أميركا"، يضيف أسود "بعد سحب الدعوى، نقلوا لي رغبة جعجع اللقاء بي، وكان جوابي في حينها، لا أعترف بمعراب لا أرضاً ولا بناءً ولا سكاناً، فليكن اللقاء في أحد الأديرة، ومع اقتراب الانتخابات النيابية عام 2009، تمّ تأجيل اللقاء، وفيما بعد لم يحصل اللقاء".

يوضح أسود أنّ خلافه مع جعجع ليس شخصياً، إنه خلاف سياسي إداري محض، يقول: "إلباس الجهاديين" كرافات وجعلهم ديمقراطيين وفق النموذج التركي الأردوغاني لا يصحّ معنا، وإن أراد جعجع التكلم بالشريعة نحن مستعدون، ما الذي يحصل لأقباط مصر اليوم؟ أقباط مصر يلاقون اليوم الاضطهاد ومنبوذون، وكنائسهم تدمّر وهم فريسة تطرف إسلامي، وجعجع يحدثنا عن "حكم الإخوان"، هذه الفئة لا تؤمن بالديمقراطية على الإطلاق، كيف نأتي بمن أُغسلت أدمغتهم دينياً ليمارسوا الديمقراطية، الديمقراطية يمارسها أشخاص وأعون وأحرار الضمير ومنفتحون على الآخر، ولا يمارسها أشخاص يعتبرون كلّ آخر مختلف كافر".

من انتخب جعجع؟
نسأله عن علاقة قدامى مؤسسي القوات مع مؤسس فرقة "الصدم" حنا العتيق، يردّ: "حنا العتيق أحد أبطال المقاومة، ضحّى واستمرّ مع جعجع رغم معاركه مع العماد ميشال عون والجيش اللبناني، هذا الرجل انتفض في النهاية، رأى أخطاءً معينة تتعلق بالإدارة والسياسة وشاهد الهيمنة والتسلّط، لماذا لا يستمعون إليه؟ الفرق بيننا وبينهم أنه جاء إلينا، واستمعنا إلى هواجسه؟ طلب الإصغاء إليه، فهل نقول له "لا"؟ جلّ ما حصل هو استعراض المشكلة، وبرأي "الحنون" يجب استرداد القوات اللبنانية لأنها منحرفة، القوات في مكان، وجعجع ومن معه في مكان آخر.. ونحن حتى اليوم ما زلنا ضمن هذا الإطار من النقاش".

يعدد أسود النقاط الذي يختلف فيها مع جعجع، فيقول: "أولاً، هناك قراءة خاطئة من قبله لحكم الشريعة، حلفاؤه، هؤلاء يؤمنون بالديمقراطية مرّة واحدة، وسبق وشاهدنا ديمقراطية الجهادية العظيمة في أفغانستان والعراق وتونس وليبيا ومصر، وسبق واختبرنا ممارساتهم الديمقراطية في لبنان في المخيمات الفلسطينية وفي قتل القضاة الأربعة وفي الضنية وفي ذبح الشهيد ميلاد النداف بالطريقة الوحشية، ومن خلال مآثر فتح الإسلام في نهر البارد، ثانياً اتفاق الطائف الذي أفقد المسيحيين صلاحياتهم لا يزال جعجع يطالب بتطبيقه، خصوصاً أنّ الإرشاد الرسولي الصادر عام 1996 يتحدث عن مسألة ضرورة تطوير النظام السياسي في لبنان، ثالثاً يجب إيقاف هجومه على بكركي وعلى البطريرك الراعي، سيما أنّ كلامه الفوقي أمر مرفوض كلياً من قبلنا، رابعاً نطالبه بالاستقالة وتأليف لجنة مهمتها إعادة صياغة النظرة السياسية والإدارية والمالية الجديدة للقوات اللبنانية، لأن أموال القوات التي أعطيت من دم وعرق المجتمع المسيحي ليسوا لجعجع ولعائلته ليتمتعوا بها، فيما عائلات الشهداء تتضوّر جوعاً.. خامساً، يجب إعادة مؤسسات القوات اللبنانية ومن بينها الـ"lbc" إلى عهدة أشخاص موثوقين بهم، لأنّ جعجع كما مدير المحطة بيار الضاهر أساءا الأمانة، ونحن كهيئة قدامى لن نتخلى عن إعادة حقوق المسيحيين المشروعة.. سادساً يجب إعادة مال المجتمع المسيحي ووضعه بتصرف البطريرك شخصياً وأخصائيين لإنفاقه على عائلات الشهداء، وعلى شباب المجتمع المسيحي المهاجر والمُهجّر"، سألناه عن قدرة جعجع تنفيذ هكذا شروط، يردّ أسود: "يصطفل" سنتركه مع ضميره وربّه، هذه هي رؤيتنا، وإلاّ ليكمل كلّ منا طريقه.

يطالب صاحب بطاقة رقم 4 في القوات جعجع إيقاف تحالفه مع داعمي التوطين، يقول: "كانوا يتحدثون من أنّ التوطين فزاعة، ما رأيهم بتنازل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن حق العودة والقرار الأممي 194 أي التوطين؟ الأمر ليس "فزاعة" بل أمر واقع، وللأسف أشارت وثائق ويكيلكس إلى قبول جعجع بتوطين 130 ألف فلسطيني من دون أن ينكر الأخير ذلك ولو بخجل! يريدون نزع سلاح حزب الله لفرض التوطين، ونحن نقولها بالفم الملآن، ما دام سلاح حزب الله موجوداً لن يمرّ التوطين، ليتفضلوا وينزعوا سلاح المخيمات الفلسطينية، والسلاح العسكري الجهادي بسورية يريد دولة إسلامية.. وباعتراف رئيس المجلس الوطني السوري جورج صبرا وفق تصريح له على محطة الـ"bbc"، أكّد أنّ الجهاديين يريدون إقامة دولة إسلامية، إذاً رهان مسيحيي من تبقى في 14 آذار على حكم الشريعة لإنصاف المسيحيين فيه قصر نظر وعدم معرفة بسياسة رئيس الوزراء التركي أردوغان، لأنّه يقدّم الإسلاميين أصحاب اللحى مع "الكرافات" إلى الغرب، من أجل إنشاء سلطنة إخوانية جديدة على شاكلة السلطنة العثمانية".

الخريف العربي.. وسورية
مقاربة إيلي أسود لما يُسمّى الـ"ربيع العربي" مختلفة جداً عمّا هو يسوّق لها إعلامياً، يقول: "إنها خريف عربي، هناك جنوح للفوضى وللأسلمة المغلوطة، الصراع اليوم بدأ يأخذ منحى التوازن الدولي، هناك المحور الأميركي – الأوروبي وهناك دول الـ"بريكس" (برازيل – روسيا – الصين جنوب أفريقيا – الهند) وهذه المعادلة الجديدة ستفرض اتفاق "يالطا" جديد للعالم والمنطقة، وبالتالي ليس مستغرباً على الإطلاق بحث الرئيس الأميركي باراك أوباما عن حل واقعي مع إيران بعد تفكيك لغم الملف النووي المثير للجدل، واعتراف أولبرايت بحق إيران النووي السلمي.. وفي حال حصول التسوية بين الكبار، يعني أنّ سورية ستصمد مع رئيسها بشار الأسد، ويعني أيضاً تغلغل ما يُسمى الحراك الشعبي إلى مشايخ وإمارات وسلطنات الخليج"، يضيف أسود حول الملف السوري: "لنفترض أنّ الشعب السوري منقسم إلى فئتين، لماذا تجاهل نسبة التأييد للرئيس الأسد التي تفوق نسبة 55 % وفق صحيفة الـ"Le Figaro" الفرنسية، ألم يحظى الرئيس الفرنسي الراحل فرنسوا ميتران بنسبة تأييد 55 % ليحكم الأخير ولايتين متتاليتين؟ أليسوا الـ55 % سوريين أولاً، وما دخل اللبنانيين أصلاً في هذا الموضوع ثانياً، لنترك الشعب السوري، يختار رئيسه ونظامه، شخصياً أطالب الرئيس نبيه بري إيقاف راتب النائب عقاب صقر، لأنه يعكّر صفو علاقات بلدين جارين.. فهل عقاب صقر نائباً مفترضاً عن مجلس النواب السوري؟" يسأل أسود.
 
الانتخابات النيابية.. والترشّح
وهل سيكون لقدامى القوات مرشحين في انتخابات عام 2013؟ يقول أسود: "في الأساس لسنا طامعين بالمراكز، لا نقبض الأموال لصرفها ولا نريد، نحن نعتبر أنفسنا "حراس ذاكرة المقاومة"، يهمنا أمر الشباب اللبناني، سيما الجامعيين والثانويين، عليهم قراءة التاريخ، وعليهم الاضطلاع ثمّ الاضطلاع ثم الاختيار، في انتخابات عام 2009 كان لدينا توجه لترشّح مسعود الأشقر وجوزيف الزايك وأنا، الأول عن بيروت الثاني عن كسروان وأسود عن المتن الشمالي أو الجنوبي.. هذه المرّة شخصياً لم أقررّ بعد خوض غمار الانتخابات، "بوسي" سيترشح عن الأشرفية والزايك سندعمه في كسروان في حال قررّ الاستمرار في الترشّح".

سلاح حزب الله
برأي أسود شباب حزب الله دفع أثماناً غالية للدفاع عن لبنان، "تسلموا مشعل الأمانة من جبل لبنان إلى جبل عامل، هذا السلاح قاتل الإسرائيلي وهذا الأمر بالغ الأهمية، اليوم سلاحهم لا يزال ضمن هذا الهدف، والكلام عن 7 أيار لا يصحّ من دون ذكر 5 أيار، نائب رئيس الموساد الإسرائيلي السابق قال إثر أحداث 7 أيار 2008، إنّه أفشل عمل 5 سنوات في بيروت الغربية.. لماذا لا يتحدثون عن ميليشيا "security plus" ودفع لكل شاب 850 ألف ل.ل، وتوزيع الشباب الآتي من عكار وطرابلس على أحياء بيروت، لفرض واقع مأزوم بين السنة والشيعة، والإتيان بقوات ردع عربية لتنفيذ انقلابهم، أحداث 7 أيار اسئصال لهذه الحالة، هذا السلاح يعطّل معادلة التوطين ويشلّ انحراف سلاح المخيمات الفلسطينية، خصوصاً أنّ الجيش اللبناني لا يمكن نزع سلاح الفلسطينيين بالقوة على طريقة نهر البارد من جهة، ويحمي لبنان ونفطه من جهة ثانية، ونحن في هذا المجال نخضع لرأي قيادة الجيش، فهل قال قائد الجيش جان قهوجي لا يريد المقاومة؟".

يتمنّى أسود من فريق الرابع عشر عدم قلب الحقائق واستسهال التلاعب بمشاعر قسم من اللبنانيين وهم أخواننا الشيعة، يقول: "كما أنّ للمسيحي مرجعية روحية هي الفاتيكان، وللسنة مرجعية هي مكة المكرمة في السعودية والأزهر في مصر، للشيعي مرجعية دينية روحية في العراق وإيران (النجف وقم)، هل يجب سحبها منه؟ يتحدثون عن ولاية الفقية ولا يعرفون معناها؟ حالهم حال هجومهم على حزب الله يهاجمونه لغايات سياسية، الحزب لديه مسؤولون يدافعون عنه، لكني أسألهم بصراحة، هل قرأوا الوثيقة السياسية الصادرة عن حزب الله  في العام 2009؟ للأسف يأخذون الأمر "همروجة"، وبـ"همروجتهم" يأخذون البلد إلى الهاوية، حزب الله يتحدث ويحثّ اللبنانيين لأوسع مشاركة لبنانية في تحمل مسؤولية الدفاع عن الوطن.. وفي الوثيقة يعتبر الحزب أن "لبنان هو وطننا ووطن الآباء والأجداد كما هو وطن الأبناء والأحفاد وكلّ الأجيال الآتية، وهو الوطن الذي قدمنا في سبيله أغلى التضحيات، هذا الوطن نريده لكلّ اللبنانيين على حدّ سواء، يحتضنهم ويشمخ بهم وبعطاءاتهم.."، ينهي أسود كلامه: "هل مسموح للمرأة في السعودية أن تقود سيارة، في إيران تقود المرأة الطائرة.. حزب الله لبنانيون ولديهم صرخة إسمعوها".

------------
تتألف هيئة قدامى مؤسسي القوات اللبنانية حالياً من الأعضاء السادة: جو إده رئيساً، إيلي أسود نائب رئيس، جوزيف الزايك أمين عام، مسعود الأشقر (بوسي) مستشار سياسي، الأب بشارة أبو ملهب مرشد روحي، ونويل قيومجيان أمين صندوق، روبير أبي سعد مسؤول الإعلام.. وغسان طويل أمين سر.

Friday, April 20, 2012

The 'Special Collective Service' Is The US Spy Agency Nobody Has Ever Heard Of.... LOL


The 'Special Collective Service' Is The US Spy Agency Nobody Has Ever Heard Of.... LOL

[ I have written and spoken about SCS/F6 for years..., and I know where their operational
base is located in Lebanon....] LOL

D.B. Grady,

Soon, Congress will begin drafting legislation reauthorizing the Foreign Intelligence Surveillance Act, which serves as the legal framework for domestic espionage against external threats.

And while FISA doesn't affect spy activities overseas, the attention it generates will refocus scrutiny on the National Security Agency and its growing and astonishing capabilities.

After weathering criticism and high-profile legal challenges in 2005 for its warrantless wiretapping program, we have a decent idea of the sophisticated and controversial methods the NSA employs to penetrate global telecommunications networks.

Still in the shadows, however, is a secretive joint program with the Central Intelligence Agency codenamed F6, but better known as the Special Collection Service.

The Special Collection Service is America's master of covert eavesdropping, placing super-high-tech bugs in unbelievably hard-to-reach places, and using cutting-edge technology to crack supposedly impenetrable encryption.

John Pike of the Federation of American Scientists put it best: "When you think of NSA, you think satellites. When you think CIA, you think James Bond and microfilm. But you don't really think of an agency whose sole purpose is to get up real close and use the best technology there is to listen and transmit. That's SCS."

The Special Collection Service is America's master of covert eavesdropping, placing super-high-tech bugs in unbelievably hard-to-reach places.

Officially, the Special Collection Service doesn't exist, and isn't headquartered in a guarded complex on a densely forested 300-acre lot outside of Beltsville, Md. But according to journalist James Bamford, the organization was founded in 1978 to bridge the NSA's ability to infiltrate foreign networks and the CIA's ability to penetrate foreign countries. (Its leadership alternates between the director of the NSA and the director of the CIA.) At the Beltsville facility, special tactics for tradecraft are devised, and a kind of mad scientist's laboratory develops new technologies for use in the field.

The Special Collection Service is everywhere. In 1999, Special Collection Elements infiltrated Afghanistan to monitor al Qaeda training camps near Khost. That same year, they tapped Pakistan's communications grid to listen for traffic on its nuclear arsenal. After the U.S. invasion of Iraq in 2003, General Keith Alexander, director of the National Security Agency, sent Special Collection Elements to supplement the U.S. Joint Special Operations Command in Balad. (The director personally spoke with General Stanley McChrystal, then-commander of JSOC, by secure video teleconference at least once a week.)

But long before al Qaeda pinged U.S. radars, the Special Collection Service was invading communications networks of friend and foe alike, performing what Bob Woodward described as "espionage miracles, delivering verbatim transcripts from high-level foreign-government meetings in Europe, the Middle East, and Asia." As far back as the 1980s, Special Collections Elements were using a technique whereby invisible lasers are pointed at windows from safe houses hundreds of feet away. Conversations are then deciphered and recorded by measuring only the vibrations in the glass of the target windowpane.

How exactly do these missions go down? Based on what we know, it looks something like this: Special Collection Elements made up of two to five people rotate into U.S. embassies around the world, working undercover as Foreign Service officers or members of the Diplomatic Telecommunications Service. When State Department cover is impossible, the agents enter countries under the guise of businesspeople. Some U.S. embassies are known to house dedicated facilities for Special Collection Elements to use as bases of operations. In other situations, and when circumstances dictate, they work surreptitiously, assembling elaborate listening devices from discrete, seemingly everyday components. (Bamford reports one item previously used: An umbrella that expands into a parabolic antenna.)

Once deployed, Special Collection Elements put technology developed in Beltsville into practice. One such known system is ORATORY, first used extensively during the Gulf War, and likely still operational in some variation. After locating mission objectives, Special Collection Elements place antennas in nondescript locations and ORATORYgoes "up" on the target. The device is given key words to listen for, and when those topics come up by phone or in person, the system captures the conversations for analysis.

The Special Collection Service also completes so-called "black bag jobs." Intercepts are often encrypted, and it takes time to decipher, translate, and identify useful information. So sometimes, it's easier to simply break into a building and install a hidden microphone, whereupon intelligence can be gathered and voices recorded before encryption ever takes place. Sensitive listening devices can be dropped into computer keyboards, recording the unique clicks of each key for use in reconstructing everything typed. When a lock pick is too risky, however, locals are sometimes bribed to do the dirty work. Agents might be tasked with something as small as planting a bug, or as large as compromising a nation's entire information infrastructure.

The utility of the Special Collection Service is self-evident. While the raw computing power found at National Security Agency headquarters seems limitless, signals intelligence has always been a cat-and-mouse game. Every time the United States finds a way into foreign networks, or deciphers some elaborate encryption, foreign powers find a way to shut us out again. It's been that way since the NSA's precursor, the Armed Forces Security Agency, operated out of the Arlington Hall Junior College for Women. Having someone on the ground, and eyes (and ears) on a target effectively bypasses most technological shielding.

In the coming months, as FISA is reconsidered and pointed questions are rightfully asked of the National Security Agency — about what its quantum computers can and cannot do, and what its massive data centers do and do not store — it's worth remembering that signals intelligence is not collected entirely from a Panopticon in Maryland. Don't forget the daring, intimate work of the Special Collection Service, and the men and women secretly in the field around the world.